بينما يتنامى رفض الخدمة العسكرية في إسرائيل وسط مؤشر على تصاعد الانقسامات الداخلية، الكنيست يصوّت على قانون يعفي اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة العسكرية. صوّت الكنيست الإسرائيلي على قانون يعفي اليهود المتدينين (الحريديم) من أداء الخدمة العسكرية. ويأتي هذا التصويت في وقت يشتدّ فيه السجال السياسي بشأن تنامي رفض القيام بالخدمة العسكرية لدى شريحة مهمة من المجتمع الإسرائيلي. فمنذ اندلاع الحرب على غزة، يشهد الجيش الإسرائيلي تصاعداً في ظاهرة رفض الخدمة العسكرية، مع سجن متكرر لمجندين ومجندات وشباب مثل شاحر بيرتس وهليل رابين، الذين يرفضون المشاركة فيما يصفونه بسياسات القمع والعنف والقتل والفصل العنصري والتهجير ضد الفلسطينيين التي تمارسها الجيش الإسرائيلي. ورغم ضعف التغطية الإعلامية، تزداد الحركات الاحتجاجية داخل إسرائيل، مؤكدة أن لا حل عسكرياً لصراع سياسي طويل الأمد. الجيش الإسرائيلي، الذي يعتمد على نظام الاحتياط بشكل شبه كلي، استدعى أكثر من 360 ألف جندي بعد هجوم 7 أكتوبر تمثل نحو 4% من سكان الدولة. اللواء إسحاق باريك حذر من تمرد داخل الجيش، مؤكداً أن رفض الخدمة إذا اتسع سيقود إلى تفكك غير قابل للإصلاح في بنية الجيش، ما يهدد الجاهزية لأي حرب إقليمية قادمة. ما يجري ليس فقط أزمة أمنية، بل تحول داخلي عميق يعكس تآكل الإجماع الوطني الإسرائيلي، وتراجع شرعية الحرب في عيون قطاعات متزايدة من المجتمع
Read the full article Here