ضم زاحف تحت غطاء الحرب على غزة إعلان إسرائيل إنشاء 22 مستوطنة جديدة وتقنين بؤر استيطانية في الضفة الغربية يكشف عن استراتيجية ضم زاحف تهدف إلى تقويض أي إمكانية لحل الدولتين. يجري ذلك في ظل انشغال العالم بحرب غزة، ما يوفر غطاءً سياسياً لتكريس واقع استيطاني يصعب التراجع عنه، ويغلق الباب أمام أي أفق سياسي لغزة، ويبقي الصراع مفتوحًا على التصعيد. ما يحدث ليس مجرد توسع استيطاني، بل إعادة ترسيم للواقع الجغرافي من أجل تهويد كل فلسطين، في وقت تستعدّ المملكة العربية السعودية وفرنسا لتنظيم مؤتمر دولي لدعم حل الدولتين. إن هذا ليس مجرد انتهاك سافر للقانون الدولي، والأعراف والمواثيق الدولية، وقرارات مجلس الأمن، وأحكام محكمة العدل الدولية، بل كذلك استخفاف بالرأي العام الدولي
Read the full article Here