رغم مرور أكثر من عقد على سقوط نظام معمر القذافي،لا تزل ليبيا تعاني من أزمة سياسية معقدة و تفشّي المواجهات المسلّحة العنيفة وتمزّق بلد عمر المختار والانقسامات الحادة بين الفصائل المتناحرة شرقًا وغربًا. مما ألقى بظلاله الثقيلة على الأمن القومي الليبي،وأجهض محاولات بناء دولة موحدة تملك مؤسسات فاعلة وسيادة كاملة على أراضيها. فقد تسبّب الصراع على الشرعية والسلطة بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والسلطات الموازية في الشرق، بقيادة المشير خليفة حفتر، في شلل شبه كامل للمؤسسات الحكومية، وأعاق جهود تشكيل حكومة موحدة تتمتع باعتراف داخلي وخارجي. وفي غياب توافق سياسي، برزت الميليشيات المسلحة كقوة أمر واقع، حلت محل القوات النظامية في العديد من المناطق، ما أفضى إلى تفكك المنظومة الأمنية، وزاد من حالة الفوضى. #جسر_وجهة_نظر #ليبيا
Read the full article Here