شهدت العلاقات المصرية التركية تحولات مهمّة في السنوات الأخيرة بعد فترة من التوتر والتباعد. وبدأ التقارب بين البلدين يأخذ شكلاً أكثر وضوحاً مع بداية عام 2021، حيث أبدت كل من القاهرة وأنقرة رغبة في تحسين العلاقات وتجاوز الخلافات السابقة لتنطلق جولة من المحادثات وتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين. علما وان من أبرز عوامل التوتر بين البلدين يمكن الإشارة لعلاقة أنقرة بحزب الحريّة والعدالة المصري والمواقف المختلفة تجاه عدد من القضايا الإقليمية، وخاصة الصراع في ليبيا والنزاع على الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.