للعلاقات الصينية – الإفريقية تاريخ طويل من التواصل يعود إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية. وزاد من قوة العلاقات الصينية الإفريقية ما تقدمت به الصين من دعم لحركات تقويض الاستعمار والاستقلال السياسي في الدول النامية، بما في ذلك إفريقيا. أضف إلى ذلك الاهداف المشتركة التي جمعت الصين مع العديد من الدول الأفريقية تحت مظلة حركة عدم الانحياز أثناء الحرب الباردة. وما زالت العلاقات الصينية الإفريقية المعاصرة مميزة، بسبب أتساعها وعمقها وتعدد قطاعات التعاون ومستويات العلاقة التي تتسم بهيكلية متينة، حيث يستمر نسق العلاقات الصينية الإفريقية في التطوّر بدافع من الضغوطات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، وطموحات الصين و رغبتها في لعب الدور الذي يليق بها في السياسة الدولية.